عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

26

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عند نزوله بهم من ثواب اللّه تعالى ورضوانه . يَقُولُونَ حال من الفاعل « 1 » . قال البراء بن عازب : يسلّم ملك الموت على المؤمن إذا دخل عليه « 2 » . قال القرظي : يقول له الملك : السّلام عليك ولي اللّه ، اللّه يقرأ عليك السّلام ويبشرك بالجنة « 3 » . قال مقاتل « 4 » : هذا قول خزنة الجنة في الآخرة ، يقولون : سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 33 إلى 37 ] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 33 ) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 34 ) وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 ) وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 )

--> ( 1 ) التبيان ( 2 / 80 ) ، والدر المصون ( 4 / 325 ) . ( 2 ) أخرج نحوه الطبري ( 14 / 101 ) ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 444 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 14 / 101 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2282 ) ، والبيهقي في الشعب ( 1 / 361 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 128 ) وعزاه لابن مالك وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة ، وأبي القاسم بن منده في كتاب الأحوال ، والبيهقي في شعب الإيمان . ( 4 ) تفسير مقاتل ( 2 / 221 ) .